الأربعاء، 1 يوليو 2020

لقد فات القطار بقلم / سيد حميد

* فقد فاتَ القطار *

غيرانةٌ كلُّ الزهور 
لمّا رميتِ بجذلتيك
 على الجمال

والخصلتانِ كأنّما 
موجٌ بلا ماء 
يموجُ ويرتشف
 منك الدلال

وسعيدةٌ بلغتْ
 سعادتها الكمال

لاشيءَ يطفئُ 
شعلةً وقفتْ بعاليةِ
 الجبال

ولقد سُقيتُ بنظرةٍ
 ومن الهوى حدَّ الثمال

لكنّها أبتِ الوصال

ملعونةٌ عينٌ 
رمت حسداً ورعبلةَ
 الفصال

ولقد نسجتُ 
بأحرفي ثوباً
 إذا شئتِ ارتجال

أو قصةً تحكي
 تمرّدَ من بدا رمي
 النبال

ولقد سئمتُ
 تغيباً شملَ
 الهلال

وإلى متى تبقى
 محاقاً ثم تلتزمُ
 المدار ؟

أوَما علمتِ بأنّنا
 من فوهةِ الحبِّ
 انبثقنا بانصهار

وانا السديمُ
 وبقلبكِ بدأت
 اشاراتٌ توضّحُ
 أنّني هذا الذي
 يُدعى التدفقُ
 ثم يتلوهُ انفجار

وإلى متى تبقى تغار ؟

تلك التي قَطفتْ
 فؤادي قبلً أن تجني
 الثمار

وأسيرةٌ وضعتْ
 قيودَ الحبِّ أسورةً 
فمن اليمينِ إلى
 اليسار

وبدتْ ملامحُ حبّنا
 تذوي فما مدتْ
 مساعدةً ولا رفعتْ
 حصار

هذي روايتُنا
 فقد فاتَ
 القطار

وتيبّستْ كلُّ الأماني 
حيثُ لا ماءٌ
 ولا نهرٌ ولادمعٌ
 ولا قلبٌ سترسلُهُ
 الفيافي والبحار

وأنا أقولُ
 كما يقولُ
 متيمٌ ويشتكيكِ
 معذبٌ حيثُ اشتكتْ
 قبلي حروفٌ من 
نزار

بقلم سيد حميد 
الأربعاء / ١/ ٧ / ٢٠٢٠

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

التماس بقلم // صاحب ساجت

.              (إِلْتِماسٌ) يا سَطْوَةَ ٱلنَّفسِ؛ عَلىٰ أَهْلِها... أَنَا ٱلآنَ حُرٌّ، عَتِيقٌ، مُتَفَلِّتٌ مِنْ رِبْقِكِ لِفَضاءٍ آخَرٍ... ...