تأنيب
صحا على زقزقة العُصفور وهو يَضرِب بجَناحيه زُجاج النافذةِ . ترك سريرهُ ، اقترب من الصوت ........
لقد بدا لهُ أن زقزقة العصفور اقرب للشكوى من الفرح اليومي الذي اعتاد على سماعِهِ كل صَباح ، ومن خلف النافذة تَفَحَصَ الشجرة التى زاد عمرها على أكثر من عقدين . لقد كان مارآهُ كافياً ليُوقِن أن العصفور محق فى شكواه . تُرى :
من نَفَذَ جريمة قطع الأغصان ليلة أمس حيث ينامُ العصفور كل مساء ؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق