الثلاثاء، 7 يوليو 2020

تأنيب بقلم / طالب حميد

تأنيب
  صحا على زقزقة العُصفور وهو يَضرِب بجَناحيه زُجاج النافذةِ .  ترك سريرهُ ، اقترب من الصوت ........
 لقد بدا لهُ  أن زقزقة العصفور اقرب للشكوى من الفرح اليومي الذي اعتاد على سماعِهِ   كل صَباح ، ومن خلف النافذة تَفَحَصَ الشجرة التى زاد عمرها على  أكثر من عقدين   . لقد كان مارآهُ كافياً ليُوقِن أن العصفور محق فى شكواه . تُرى :
 من نَفَذَ جريمة قطع الأغصان ليلة أمس  حيث ينامُ العصفور كل مساء ؟؟

طالب حميد / العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

التماس بقلم // صاحب ساجت

.              (إِلْتِماسٌ) يا سَطْوَةَ ٱلنَّفسِ؛ عَلىٰ أَهْلِها... أَنَا ٱلآنَ حُرٌّ، عَتِيقٌ، مُتَفَلِّتٌ مِنْ رِبْقِكِ لِفَضاءٍ آخَرٍ... ...