الأربعاء، 8 يوليو 2020

هي رحلت بقلم / زياد محمد

هِيَ رَحَّلتُ أَنْتَ لَم تَكِنّ عَنها بُعَيْدِ  

 يَأْمُننَ كُتُب القِدْر أَن تَكَوَّننَ مُنِيَ بُعَيْدِ ,

 أُنادِيكَ وَأَصْرُخ بِشِدَّة وَأَنَت أَمام عَيْنَيْ بُعَيْدِ ,

 تُسَكِّن عُقُلِي قَلْبَيْيَ وَأَنَت بُعَيْدِ , 

 أَحْبَبتِ قُرْبِكَ مِن حَوْلِي وَأَنَت بُعَيْدِ ,

 تَرَّكتِ مَفاتِيح قَلْبَيْيَ بِيدكَ وَأَنَت مُنِيَ بُعَيْدِ ,

 أَسْرَح بَك دُون عَلَمكِ وَنَظَرَكِ وَأَنَت بُعَيْدِ ,

 أَحَسّ بِرَوْحكَ مِن حَوْلِي لَكُننَكِ بُعَيْدِ , 

 احن لَكَّ وَأُغْضِب مِنكَ مَعَ أَنْك بُعَيْدِ , 

 كَيْفَ أَسَرَتنِي بِأَشْواقِي قِلِّي أَيُّها البَعِيد , 

 أُمّاً آنَ لَكَّ مِن الٱِقْتِراب يَأْمُننَ لِسِتّ مُنِيَ بُعَيْدِ = بِقَلَم زِياد مُحَمَّد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

التماس بقلم // صاحب ساجت

.              (إِلْتِماسٌ) يا سَطْوَةَ ٱلنَّفسِ؛ عَلىٰ أَهْلِها... أَنَا ٱلآنَ حُرٌّ، عَتِيقٌ، مُتَفَلِّتٌ مِنْ رِبْقِكِ لِفَضاءٍ آخَرٍ... ...