حال
اريد لروحي ان ترقد بسلام بيت ضفتي نهر أو قلب أو حتى بين طيات كتاب ، اريد لها رقاد حالما غافيا على ترانيم أصوات ملائكية ، لعل منها تطيب وتنمحي أشياء كثيرة عالقة وغير مرغوبة الان ، روحي تشعر بتخمة زائدة بحاجة الى اوكسجين نقي يفك خنقتها ، أبدا لم يعد ذلك الصوت ولا الصورة مصدر الهام أو سلوة لها ، انتهى كل شي حين غفلة حينما ضرب العقل والكيان فايروس الاهمال والخيانه والغدر.
حسين الربيعي
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق