ق.ق
نحت على جدار الموت ...
دوى صوت انفجار اعتادته مسامعهم توارو خلف جدران من اليأس علها تحميهم ترقبو انتهاء الهجوم ركضوا حيث الحطام اختلطت الاصوات بين نحيب وبكاء وتكبير و انين وهمهمات وسط الانقاض هموا برفع الركام الغبار يملاء المكان وتفوح منه رائحه الموت ها هو يصرخ كمن وجد ضالته او كنزه المفقود يزيح عنها اكوام من الحجاره يتعامل مع فلذه كبده كمن يحدد معالم لوحه جداريه ف الصخر يريد ان يسرع باخراجها ولكنه اعتاد ع الصبر حتى لا يؤذي جسدها النحيل ينجح في اخراجها يكبر الله اكبر يرد خلفه المنقذين والمسعفين والمتطوعين الله اكبر ينفض عن وجهها التراب يتحسس انفاسها المتهالكه تاره وينظر الى وجهها الملائكي تاره وتاره اخرى الى السماء مستنجدا برحمه ربه تهرول قدماه مبتعده عن شبح هذا المكان تستعيد عافيتها رويدا رويدا فخر ساجدا حامدا وما هي الا لحظات حتى دوى انفجار اخر فنظر الى ابنته فهمست له سانتظرك ها هنا اذهب فهنا ارواح اخرى تنتظر مساعدتك قبلها بين عيناها وذهب وهي ترقبه حتى توارى خلف الحطام......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق