السبت، 11 يوليو 2020

حب علي خطى النار بقلم / سيد.حميد

* حبٌّ على خطى النار *

أبطلَ الهجرُ حجةَ المشتاقِ
      واستراحَ الهوى من الإشفاقِ

واستفاقَ الفؤادُ بعدَ رحيلِ
        سوفَ اغفو بفسحةِ الآفاقِ

قلتُ ذوقي حلاوةً من ودادي 
         حيثُ تأبى بحجةِ الأذواقِ

ورقيقٌ كلامُها حينَ تشدو
              بتُّ رياً بنهركِ الرقراقِ

أهرقَ النأيُ كلَّ دمعٍ غزيرٍ
      ضاعَ دمعي بهجرها المهراقِ

إنَّ ناراً ستنجلي عند ريمٍ
      اطفأت عينُها لظى الإحراقِ

إنَّ عنقي قد اشرأبّ لحبٍّ
          من ورودٍ حفظتها للعناقِ

أرهقَ الليلُ دونَ طيف حبيبٍ
         كيفَ اغفو بعلّةِ الإرهاقِ؟

الحقت قلبَها بوصلِ عزيزٍ
      لو سمحتِ لمهرتي باللحاقِ

إنّني هاهنا دخلتُ فؤاداً
         ذاكَ قلبٌ محكّمً الإغلاقِ

تلكَ روحي يسرُّها غنجَ عودٍ
         بين ذكرٍ لها وحلو التلاقِ

رقَّ قلبي لذكرها حين تأتي 
          مثل زهرٍ منسّق الاوراقِ

قد دخلتِ بمهجتي منذ حينٍ
        أنت ضوءٌ وسبرةُ الاعماقِ

حدّقت عينُها فبانَ بهاءٌ
        حسنُها جنةٌ على الأحداقِ

إنّما أنتِ بهجةٌ لسعيدٍ
        صرتَ ترعى بمقلةِ الآماقِ

ياحبيباً إنّ فيكَ دواءً
   قبّلي الروحَ من هوى الترياقِ

سوفَ أبقى بناركِ لا ابالي
  خطوةُ النارِ من لظى الاحراقِ

بقلم سيد حميد من بحر الخفيف 
السبت / ١١ / ٧ / ٢٠٢٠

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

التماس بقلم // صاحب ساجت

.              (إِلْتِماسٌ) يا سَطْوَةَ ٱلنَّفسِ؛ عَلىٰ أَهْلِها... أَنَا ٱلآنَ حُرٌّ، عَتِيقٌ، مُتَفَلِّتٌ مِنْ رِبْقِكِ لِفَضاءٍ آخَرٍ... ...