الاثنين، 6 يوليو 2020

زومبي بقلم / عبده رشيد

زومبي بقلم /ذ عبده رشيد
نظرت حولي؛وجدت الناس أموات قيام في كل مكان قصدته.ليس من باب الخيال العلمي "بارانورمال"ولا مشهدا من أفلام الرعب"زومبي"لكنها الحقيقة لا مراء فيها. أين ما وليت وجهي تمة أشباه "زومبي" وجوه كالحة عليها غبرة ترهقها قترة.أصبت بعدواهم فمت بدوري مثلهم. مذاك،ملفا في قماش أسعى نعشي على كتفي.لم انزعه ولم أألو جهدا في الحفاظ عليه.عشت عشرية حمار أحمل أثقالا والكل حوالي ينتظر مني المزيد. مثلها عشتها مثل كلب بطقم اسنان اصطناعية بالكاد ينبح،وثالثة قضيتها كقط مسن تناثر زغبه من شدة السقم،ملقى بأحد أركان البيت في انتظار دائم، ما أحوجني لمن يغير حفاظتي المبللة أو يجلب لي كوب ماء..!
أصرخ،أنادي ولا من يسمعني ويأبه بي.بداخلي بركان رماد فيا ليتني كنت نسيا منسيا..!
مسجى على سرير الذات،الساق ملتفة بأختها وقبل الشهقة الأخيرة تراءت لي أحداث تلاشت وانا انازع النزع الأخير. خلا ذهني منها كلها إلا من شريط صور جراء في قمة السعادة تلهو وتعبث بكل شيء طالته يدها.صورجميلة من نزقية الطفولة وعبثها تطفو من حين لٱخر وتعرض علي وتعاد كفلم كارطوني مبرمج تلقائيا.
عابئا بكل شيء صادفه يومي،حمارا يحمل أثقالا، كلبا بطقم أسنان ،قطا مسنا،حدثتني عن الذي نئت بحمله طويلا وعن الأموات قيام فصحت :
"هلا ارجعوني ..!"
لكن هيهات هيهات ..!
كشفت أناي عن إنسان آخر بداخلي مقبلا على الحياة تواقا للحرية والإنطلاق،وعلى أشياء أخرى في الوجود أحق أن تحيا وتعاش.لم أكن طبعا هو ذاك الهو،رميت بالكفن خلفي وتبعته خفيف الثقل سريع الخطى علي ألحق به.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

التماس بقلم // صاحب ساجت

.              (إِلْتِماسٌ) يا سَطْوَةَ ٱلنَّفسِ؛ عَلىٰ أَهْلِها... أَنَا ٱلآنَ حُرٌّ، عَتِيقٌ، مُتَفَلِّتٌ مِنْ رِبْقِكِ لِفَضاءٍ آخَرٍ... ...