الفراغ
قصة قصيرة جدًا
......
أكاد ألفظ آخر أنفاسي، وأنا أحاول الفكاك منه..لا يزال ممسكًا بريشته، ويواصل تمزيق جسدي بشغف، تفاجأ بي مستعطفة
- ليتك لم تصنع بي ما صنعت يا سيدي
التفت إلى ريشته ثم عاد إليّ والشرر يتطاير من عينيه
- وأنتِ..ما كان يجب أن...
قاطعته السيدة الثرية - التي دأبت على شراء لوحاته - قائلةً
- كم هى جميلة !...بكم تبيعها ؟
هدأت سورة غضبه
- لكنها لم تكتمل بعد
- لا عليك..أريدها هكذا، فإنّ مساحة البياض تضفي عليها جمالًا آخاذا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق